بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ الكريم والقارئ النبيه الألمعي/عبدالعزيز بن محمد بن ناصر آل ثنيان حفظه الله تعالى .. آمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فيا أيها الوفيّ في محبته وصادق مودته وصحبته.جمعني بك – وبأولئك الأخوة الأكارم من قرابتك – مجالس قليلة في عددها . لكنها كثيرة وكبيرة في أثرها وتأثيرها.فكم تشنّفت أذناي من سماع معلومات ونظريات تدُلُّ على توسّع معرفي . وكم قرّت عيناي ، مما رأيتُ منك ومن أولئك الفضلاء من حَسَن الأخلاق وطيب الألفاظ ناهيك عن كرم الضيافة. فشكر الله لكم جميعا حسن أدبكم وطيب مجلسكم وجلسائكم. أيها الأستاذ الكريم: اجتماعنا هذه الليلة لحضور مناسبة زواجك . اجتماع فيه مشاعر الفرح والبهجة. وكيف لا يكون ذلك وأنت طالما أفرحتنا وأبهجتنا ببشاشتك وحسن أدبك وطيب لفظك وكرم ضيافتك. ومما يسبق بهجتنا ويصاحبها ويلحقها: الدعاء لك ولأهلك بالتوفيق والسعادة الحسية والمعنوية.أيها الكريم: لا يخفى شخصكم الكريم أنَّ الزواج مفترق طريق في الحياة بسبب لوازمه الأسَريّة والإجتماعية وأحسبُ أنك من سَيَسّعَدُ بأهله ويَسّعَدُ أهله به ، وليكن لك مبدأك قول نبينا r (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )) بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير.دعابة: قلت لبعض أصحابك مداعباً لهم ومغيظاً لهم: [[ ستقرّ أعيننا هذه الليلة باكتمال قمرين قمر في السماء بضيائه . وقمر في الأرض بزواجه ]].ولا يخفاكم ردودهم وطريف كلامهم ! .كأنّي أراك بعد قراءة لهذا الكلام تتبسّم وهذا يسرني شخصيا وهو بيت القصيد جعلك الله دائماً – وأهلك – في سرور دائم في الدين والدنيا والبرزخ والآخرة... آمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محبك وأخوك
عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله السدحان
14/11/1433هـ